بايدن يبحث مع نتنياهو هاتفيا تطورات الحرب على غزة
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، لبحث الوضع في إسرائيل في سياق الحرب التي تشنها على قطاع غزة؛ فيما أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة، أن سلطات الاحتلال سمحت بدخول شحنة مساعدات إنسانية ثانية إلى قطاع غزة.
وأكد المنسق أن القرار الإسرائيلي جاء بناء على طلب أميركي بعدم عرقلة دخول الإمدادات الإنسانية لقطاع غزة عبر معبر رفح، طالما أنها لا تصل إلى حركة حماس، مشددا على أن "مسؤولين أمنيين إسرائيليين قاموا بفحص جميع المعدات قبل دخولها غزة". وقال المنسق إن سلطات الاحتلال تراقب نقل المساعدات ووجهتها".
وقال المنسق إن سلطات الاحتلال لن تتردد في "إحباط" أي عملية نقل مساعدات إلى غزة دون تنسيقها والموافقة عليها من قبل إسرائيل؛ ويأتي ذلك وسط تقارير عن ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية على إسرائيل لإجراء العملية البرية المتوقعة لاجتياح قطاع غزة، في محاولة لاستنفاد الأدوات الدبلوماسية للإفراج عن أسرى لدى فصائل المقاومة في غزة.
وأفادت التقارير الإسرائيلية بأن بايدن بحث مع نتنياهو تطورات الحرب على غزة، فيما تسعى إدارة بايدن إلى منع تدهور الحرب إلى نزاع إقليمي واسع عبر فتح حزب الله جبهة ثانية في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى ضمان مواصلة دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة الذي يشهد كارثة إنسانية.
وحذّرت الولايات المتحدة إيران من أي "تصعيد" للحرب التي تشنها إسرائيل على فصائل المقاومة في قطاع غزة، وفق ما أعلن مسؤولان أميركيان رفيعان، اليوم الأحد، بعد ساعات على إعلان البنتاغون تعزيز جهوزيته في المنطقة. وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، "نحن قلقون إزاء احتمال أن يصعّد وكلاء إيران هجماتهم ضد موظفينا، ضد شعبنا".
وأشار بلينكن، في تصريح لشبكة "سي بي اس" الإخبارية، إلى "احتمال حصول تصعيد". وتابع وزير الخارجية الأميركي "يجب ألا يستغلّ أحد هذه اللحظة للتصعيد ولشن مزيد من الهجمات على إسرائيل أو في ذاك الصدد شن هجمات علينا وعلى موظفينا".
وقال بلينكن إن الولايات المتحدة التي نشرت حاملتي طائرات مع سفنها المرافقة في شرق المتوسط "تتّخذ كل التدابير لضمان قدرتنا على الدفاع عنهم. وإذا اقتضى الأمر الرد بشكل حاسم". وجاءت تصريحات بلينكن لتؤكد رسالة كان قد وجّهها في وقت سابق وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الذي حذّر من "احتمال تصعيد كبير للهجمات على قواتنا" في المنطقة.
وجاءت تصريحات الوزيرين الأميركيين في خضم مخاوف متزايدة من استغلال حزب الله الأوضاع لتوسيع رقعة الحرب وزيادة الضغوط على الجيش الإسرائيلي. لكن أوستن أطلق تحذيرا حازما جاء فيه أن الولايات المتحدة "لن تتردد في التحرك" عسكريا ضد أي "منظمة" أو "بلد" يسعى إلى "توسيع" نطاق النزاع في الشرق الأوسط.
اخر الاخبار
قد يعجبك ايضا